عاجل / الداخلية تكشف أسباب وتفاصيل وفاة 60 شخصا خلال شهر

وزارة الداخلية تكشف حقيقة وفاة ستون شخصا خلال ثلاثين يوما

كشفت وزارة الداخلية في دولة الامارات العربية المتحدة عن ان عدد الوفيات  خلال الاربع سنوات الاخيرة  بلغ  3123 شخصاً اي بمعدل شخصان يوميا  وان عدد الاصابات خلال نفس الفترة  قد بلغ 31 ألفاً و829 إصابة، أي نحو 17 إصابة يوميا كما كشفت الاحصاءات  انه انخفض معدل الوفيات لكل 100 ألف من السكان بالدولة من 4.52 في 2017، إلى 3.83 في 2018، فيما تستهدف الوزارة الوصول إلى معدل ثلاث وفيات لكل 100 ألف من السكان، وفقاً لرؤية الحكومة الاتحادية 2021.

وقد ساهمت جهود وزارة الداخلية في رفع مستوى السلامة المرورية على الطرق، وخفض الحوادث المرورية والوفيات والإصابات الناتجة عنها خلال العامين الماضيين، مقارنة بالثلاثة أعوام السابقة، إذ بلغ عدد الوفيات 468 حالة وفاة العام الماضي، مقابل 543 في 2017، بانخفاض مقداره 75 حالة وفاة، وبنسبة بلغت 13.8% على مستوى الدولة، في حين سجل 2016 وفاة 725 وإصابة 6681، و2015 وفاة 675 وإصابة 6670، و2014 وفاة 712 وإصابة 7487.

ووفق مجموع التقارير الشرطية حول الحوادث المرورية، فإن السائقين الشباب في الفئة العمرية من 18 إلى 30 عاماً هم الأخطر مرورياً، إذ إنهم أكثر المتسببين والضحايا في الحوادث المرورية، فيما تصدرت أسباب رئيسة لهذه الحوادث، في مقدمتها السرعة الزائدة، والإهمال وعدم الانتباه، والانحراف المفاجئ، وعدم ترك مسافة كافية، وتجاوز الإشارة الضوئية الحمراء، وغيرها من الأسباب الأخرى. ودعت وزارة الداخلية قائدي المركبات ومستخدمي الطريق إلى الالتزام بقواعد وأنظمة السير والمرور، حتى يجنبوا أنفسهم وغيرهم مخاطر التعرّض للحوادث المرورية، وما ينجم عنها من إصابات وخسائر في الأرواح والممتلكات، والحفاظ على سلامتهم وسلامة الآخرين. وكانت وزارة الداخلية، ممثلة بالمجلس المروري الاتحادي والإدارة العامة للتنسيق المروري بالوزارة، أطلقت أخيراً الحملة المرورية الموحدة الأولى لهذا العام، وجاءت تحت شعار «لا تنشغل بغير الطريق»، بهدف تعزيز السلامة المرورية في الدولة، وتوعية أفراد المجتمع بالسلوكيات السلبية والخاطئة التي تشغل بعض السائقين عن القيادة بحذر، والمخاطر الناجمة عنها، وسببت كما رصدتها الأجهزة المعنية حوادث جسيمة، تسببت في وفيات وإصابات وخسائر مادية، وتأتي هذه الحملة ضمن أربع حملات فصلية مرورية تنظمها الوزارة بناءً على دراسات قائمة على الإحصاءات السنوية.